المؤتمر الدولي الأول للتنمية والبحث والتطوير

(التنمية الشاملة مفتاح الرخاء والاستقرار)
٢٣-٢٤ آذار/ مارس 2019

  • رسالة المؤتمر
  • اهداف المؤتمر
  • محاور المؤتمر
  • تواريخ مهمة
تمثل أهداف التنمية والبحث العلمي والتطوير اليوم خطة عمل للأفراد والمؤسسات؛ خصوصاً في الدول الأكثر تقدماً واستقراراً؛ ذلك بهدف تعزيز الرخاء والاستقرار؛ حيث أصبح القضاء على الفقر والبطالة، وضعف فرص التعليم؛ وتراجع مستوى الخدمات الصحية؛ هدفاً أسمى للحكومات وكذلك للمنظمات العالمية والمحلية إذ تمثل مخاطر هذه الإشكاليات تحديات حقيقية على مستوى العالم؛ وتؤثر ارتداداتها في مناحي الحياة الأخرى كافة، وقد أصبح من المسلمات في مجال التنمية وعلومها أن تحقيق الاستقرار والسلم الاجتماعيين بات مرتبطاً بحجم وجدية برامج التنمية الشاملة بل لقد أصبحت خطط التنمية في مراحلها المتقدمة عاملاً أساسياً للتخلص من إشكاليات معقدة تحدق بالمجتمعات البشرية؛ فقد جاء موضوع المؤتمر لتأسيس شراكة علمية تعاونية دولية بين الخبراء والمختصين تعمل وفق آليات واضحة لإيجاد الحلقات المفقودة وترميم البرامج التنموية المتلكئة وإعادة النظر في تلك التي لم تثبت كفاءتها، وذلك في محاولة للمساهمة في جهود استنقاذ النوع البشري من المخاطر المذكورة، يعزز ما تقدم أن البرامج الإنمائية العالمية تعاني من إشكاليات طارئة باستمرار تظهر في عدم الوصول إلى نسب نجاح مقبولة لمشروعاتها رغم التخطيط الجيدة والتمويل والتنفيذ على ضوء أحدث التجارب والتقنيات. وهو أمر غير مقبول في عصر الحكمة والذكاء الصناعي والتقنيات الرقمية الهائلة التي ينعم بها العالم والتي لا شك أن عدم توظيفها بالدقة الكافية يعد أحد أسباب تراجع البرامج والخطط التنموية أو عدم فاعلية بعضها، وهو الأمر الذي يستوجب ترشيد عمل مصانع الأفكار وتوظيف شبكات المعرفة بصورة أكثر دقة وفق أعلى معايير البحث العلمي وأكثرها فاعلية.
توجيه التنوع المعرفي لخبراء التنمية والبحث والتطوير نحو هدف واحد يتمثل في تقديم حلول ومعالجات نابعة من ثقافة العمل الابتكاري التشاركي

تشكيل فرق بحثية لتصميم برامج تعليمية ومشاريع علمية جادّة لسد الفجوات والثغرات الحاصلة في مجال التنمية والبحث التطوير

تعزيز فرص تبادل الخبرات وتطوير المهارات عبر البرامج التدريبية وورش العمل المصاحبة للمؤتمر انطلاقاً من قاعدة التخطيط المنطقي وفرق البحث العلمي

توظيف مخرجات البحث العلمي لإدارة الابتكار وتفعيل دور حاضنات الإبداع في الإدارة الذكية لإجراءات البحث العلمي وصولاً إلى تنفيذ مخرجاته وتطبيقها

عقد شراكات استراتيجية بين المؤسسات الحكومية والخاصة لمشروعات تخدم برامج التنمية المستدامة وتعزز دور البحث العلمي في تقديم وتطبيق الأفضل من بينها

نشر ثقافة الاتصال والتواصل بين الأفراد والمؤسسات المعنية بموضوعات المؤتمر للخروج بمنجزات علمية متقدمة وذلك من منظور مأسسة الطاقات الإبداعية وتوظيفها لخدمة البحث العلمي وبرامج التنمية

اعتماد وترسيخ ثقافات جديدة من شأنها توسيع الفائدة المطلوبة من البحث العلمي ومنها ثقافة العمل البحث المشترك والحلول والاستراتيجيات المتعددة وصناعة بيئة الإنتاج العلمي المتقدم وشبكات المعرفة والإنتاج غير التقليدي.
دور البحث العلمي في تحقيق التنمية وتطوير الطاقات العلمية المتميزة

التخطيط بالسيناريو والتخطيط بالاستشراف وأثره في تنمية وتطوير المجتمع

استراتيجية توظيف الطاقات وأثرها في تفعيل برامج التنمية والتطوير وأهميتها في سياسات التخطيط المبكر

قيم الإدارة الذكية ودور البحث العلمي في صياغتها وتفعيلها وأثر ذلك في تحقيق التنمية الشاملة

الثقافات الإدارية التقليدية ودورها في خدمة البحث العلمي: مقارنة بين الإيجابيات والسلبيات

تعزيز ثقافة التخصص والعمل المؤسسي الجماعي في مجال البحث العلمي وأثر ذلك في نجاح الخطط التنموية

رؤية النهوض وخاصية التجدد لدى المؤسسات المعنية بالبحث العلمي ودورها في معالجة الإشكاليات الاجتماعية والاقتصادية التي تعانيها المجتمعات الإنسانية

تفعيل دور برامج التعليم الأولي لتحقيق ثقافات العمل التشاركي والبحث العلمي عبر فرق العمل

الوسائل الحديث لإدارة الموارد البشرية وأهميتها في برامج التنمية والتطوير

دراسات حول دور البحث العلمي في تعزيز القناعات الخاصة بأهمية تطوير البُنى التحتية والخدمات الساندة ودور ذلك في تنمية المجتمع
٢٣-٢٤ آذار/ مارس 2019